الشيخ جعفر كاشف الغطاء
45
كشف الغطاء عن مبهمات الشريعة الغراء ( ط . ج )
لا تذرني فرداً وأنت خير الوارثين ، عليه . وقال اللَّه : لأنّي لأستحيي من عبد يرفع يده ، وفيها خاتم فصّه فيروزج أن أردّه خائباً ( 1 ) . أو بالجَزْع اليماني لأنّه يردّ مَرَدة الشياطين ، ويسبّح ، ويستغفر ، وأجره لصاحبه ولأنّ الصلاة فيه سبعون صلاة . أو بالحديد الصيني لترتب القوّة عليه ( 2 ) . أو بالخواتيم المتعدّدة للجمع بين الخواصّ . ويُستحبّ نقش الخاتم : إمّا كنقش خاتم آدم عليه السلام : لا إله إلا اللَّه محمّد رسول اللَّه . أو خاتم نوح : لا إله إلا اللَّه ألف مرّة ربّ أصلحني . أو خاتم إبراهيم عليه السلام الذي أمر بلبسه لتكون النار عليه برداً وسلاماً : لا إله إلا اللَّه محمّد رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم ، لا حول ولا قوة إلا باللَّه ، فوّضت أمري إلى اللَّه ، أسندت ظهري إلى اللَّه ، حسبي اللَّه . أو خاتم موسى عليه السلام : اصبر تُؤجر ، أصدق تنج . أو خاتم سليمان عليه السلام : سبحان من ألجم الجن بكلماته . أو خاتم عيسى عليه السلام : طوبى لعبد ذكر اللَّه من أجله ، وويل لعبد نسي اللَّه من أجله . وورد في كثير منهم عليهم السلام أنّ النقش كان بغير ما ذكر ، وهو مُنَزّل على تعدّد الخواتيم . وعن الصادق عليه السلام : « من كتب على خاتمه : ما شاء اللَّه ، ولا قوّة إلا باللَّه ، أستغفر اللَّه ، أمن من الفقر المدقع » ( 3 ) . أو خاتم النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم : محمّد رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وإله وسلَّم .
--> ( 1 ) مهج الدعوات : 359 ، الوسائل 3 : 406 أبواب أحكام الملابس ب 56 ح 5 . ( 2 ) انظر الوسائل 3 : 404 أبواب أحكام الملابس ب 54 58 . ( 3 ) ثواب الأعمال : 214 ، الوسائل 3 : 412 أبواب أحكام الملابس ب 62 ح 10 .